المنظر
يمثل قرية... والحدث يجرى اليوم، أو أمس، فى زمن ضائع... وعلى الطريق
الزراعى الذى بيضه التراب لا يرى الناظر إنسانا، و(صديقة) تضع على الطريق
دميتها وتذهب لتغمس قدميها فى الترعة. وفجأة تقبل عربة يجرها بغل هائج
ينعطف على الطريق. العجلات تدور، سريعة، مجنونة، مصدرة صريرا مفزعا. وقبل
أن تستطيع (صديقة) أن ترتقى المنحدر تلف العربة وتنطلق وتمر، لقد مرت...
ولم يبق فوق الأرض سوى خرق، وقليل من القش وبعض العصى الرفيعة.
وقالت (نبيلة) شقيقتها الكبرى:
- سأصنع لك غيرها.
- أبدا، أبدا... هذه الدمية هى التى أريدها
- بهذه الخرق نفسها وهذا القش نفسه وهذه العصى نفسها سأصنع لك واحدة أخرى مثلها...
- لا، لا، إننى أريد دميتى نفسها.
وإذا بـ(صديقة) تبكى، ولم يبق بين يديها سوى تلك الكومة الصغيرة من الوحل والقماش، لن يعزيها شىء مدى الحياة.
أندريه شديد
اليوم السادس
ت: حمادة إبراهيم
وقالت (نبيلة) شقيقتها الكبرى:
- سأصنع لك غيرها.
- أبدا، أبدا... هذه الدمية هى التى أريدها
- بهذه الخرق نفسها وهذا القش نفسه وهذه العصى نفسها سأصنع لك واحدة أخرى مثلها...
- لا، لا، إننى أريد دميتى نفسها.
وإذا بـ(صديقة) تبكى، ولم يبق بين يديها سوى تلك الكومة الصغيرة من الوحل والقماش، لن يعزيها شىء مدى الحياة.
أندريه شديد
اليوم السادس
ت: حمادة إبراهيم


1 comments:
شكرا علي الموضوع
إرسال تعليق