عندما جاء دورها لتتحسس جسدى، وضعت يدها على عضلة الذراع فلم تجدها قوية كما كانت تتوقع، لم تجدها قوية كما كان ينبغى أن تتوقع. كان من حسن حظى أنها تتفهم كونى شخصا آخر، استخدم (آخر) هنا ولا أستخدم (مختلف)، الأخيرة فيها ادعاء امتياز، كونى شخصا آخر يتحرك داخل قيم نفسية وجسدية خاصة به، لذلك حين يقارننى العالم بقيمه العادية يرتبك، هو الذى يرتبك، الارتباك طارئ عليه، لن أتحدث عن ارتباكى لأنه شىء يلازمنى لدرجة أننى لا ألتفت إليه. أعرف أن فكرة تصالحى مع ضعفى قد تثير إعجاب البعض، ولكن فى هذه اللحظة التى مر علىّ فيها شبح انكسار، لأننى تخيلت لوهلة أننى لا أعطيها كل ما ينبغى إعطاءه، كما يليق بها، وكما يناسب ما أحصل عليه منها، حاولت أن أستعيد رباطة جأشى. ففى النهاية أنا ليس لدىّ سوى هذا الجسد، ليس لدىّ سوى تشوهاتى النفسية والجسدية، التى يبرزها الزمن ويضفى عليها بريقا. ليس لدىّ سوى هذا الجسد لأقدمه، أو هو فى الحقيقة كل ما أستطيع تقديمه، وحتى إن لم يكن هذا هو الرد المناسب، فما أنتظره الآن هو أن أتلقى منها الامتنان.
الأب الروحي – ماريو بوزو – اقتباسات
-
"كانبارازي لا يخشى الشرطة، ولا يخشى المجتمع، ولا يخشى الله، ولا يخشى
الجحيم، ولميكن يخاف الناس أو يحبهم بيد أنه اختار واصطفى – اختار أن يحب وأن
يخاف دونكو...
منذ أسبوع مضى


0 comments:
إرسال تعليق